مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

32

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » « 2 » فصاح الحسين عليه السّلام وقال : قتل اللّه قوما قتلوك ، ما أجرأهم على اللّه « 3 » وعلى رسوله ، وعلى انتهاك حرمة الرّسول ، على الدّنيا بعدك العفا « 1 » . قال حميد بن مسلم : فكأنّي أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة « 4 » كأنّها الشّمس الطّالعة « 4 » ، تنادي بالويل والثّبور ، وتقول : يا حبيباه ! يا ثمرة فؤاداه ! يا نور عيناه ! فسألت عنها ، فقيل : هي زينب بنت عليّ عليها السّلام ، وجاءت ، وانكبّت عليه ، فجاء الحسين عليه السّلام ، وأخذ بيدها ، فردّها إلى الفسطاط « 2 » ، وأقبل صلوات عليه بفتيانه ، وقال : احملوا أخاكم . فحملوه من مصرعه ، فجاءوا به حتّى وضعوه عند الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه . محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 310 - 313 - مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 42 - 45 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 285 - 287 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 365 - 366 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 329 - 332 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 369 - 370 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 77 ، 79 - 80 ثمّ إنّه اشتدّ القتال بين الفريقين حتّى قتل [ عليّ ] مقتلة عظيمة ، ورجع إلى أبيه يستغيث من العطش ، فقال له : اصبر قليلا حتّى تلقى جدّك أمير المؤمنين ، فيسقيك بكفّه شربة لا ظمأ بعدها . فرجع ، وحمل عليهم ، فقتل مقتلة عظيمة ، ثمّ كمن « 5 » له ملعون من أصحاب عمر بن سعد ، فضربه ضربة « 6 » على مفرق رأسه ، « 7 » فانصرع ، فنادى : يا أباه « 7 » ! هذا جدّي محمّد المصطفى ، وهذا جدّي عليّ المرتضى ، وهذه جدّتي فاطمة الزّهراء ، وهذه

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة وحكى بدله عن الإرشاد ] . ( 2 - 2 ) [ شرح الشّافية : « فأقبل عليه أبوه الحسين عليه السّلام وعليه جبّة خزّ دكناء ، وعمامة مورّدة ، وقد أرخى لها غرزتين ، فقال عليه السّلام مخاطبا له : أمّا أنت يا بنيّ فقد استرحت من كرب الدّنيا وغمّها ، وما أسرع اللّحوق بك . » ] . ( 3 ) - [ في البحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « الرّحمان » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 5 ) - [ في الأسرار مكانه : « فكمن . . . » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 7 - 7 ) [ الأسرار : « فخرّ عن ظهر جواده إلى الأرض ، ثمّ استوى جالسا ، وهو ينادي : يا أباه ! عليك منّي السّلام » ] .